مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
425
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عبيداللَّه بن عمرو الكنديّ . ذكر علماء السّير : إنّه كان فارساً شجاعاً ، كوفيّاً ، شيعيّاً ، شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام مشاهده كلّها . المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 241 موقفه مع الإمام الحسن المجتبى عليه السلام قال المدائنيّ « 1 » : ودخل عبيدة بن عمرو الكنديّ « 2 » على الحسن عليه السلام ، وكان ضُرب على وجهه ضربة وهو مع قيس بن سعد بن عبادة ، فقال : ما الّذي أرى بوجهك ؟ قال : « 3 » أصابني مع قيس . فالتفت حُجْر بن عديّ إلى الحسن ، فقال : لوددت أنّك كنت مُتّ قبل هذا اليوم ، ولم يكن ما كان ؟ إنّا رجعنا راغمين بما كرهنا ، ورجعوا مسرورين بما أحبّوا . فتغيّر وجه الحسن ، وغمز الحسين عليه السلام حُجراً ، فسكت ، فقال الحسن عليه السلام : يا حُجر ، ليس كلّ النّاس يحبّ ما تحبّ ولا رأيه كرأيك ، وما فعلت ما فعلت إلّاإبقاء عليك ، واللَّه كلّ يوم في شأن « 4 » . « 5 » ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 15 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 574 « 5 »
--> ( 1 ) - [ زاد في الأعيان : وغيره : أنّه لمّا كان من صلح الحسن عليه السلام لمعاوية ما كان ] . ( 2 ) - [ زاد في الأعيان : وهو من قوم حجر بن عديّ ] . ( 3 ) - [ زاد في الأعيان : جرح ] . ( 4 ) - [ زاد في الأعيان : ولا شكّ أنّ هذا الكلام فيه سوء أدب من حجر مع الحسن ؛ ولكنّه إنّما دعاه إليه شدّة الحبّ وزيادة الغيظ ممّا كان ] . ( 5 ) - نقل است كه اوّل كسى كه أمير المؤمنين حسن را بنابر مصلحت توبيخ وملامت كرده اورا بر مباشرت حرب تحريص نمود حجر بن عدي بود ، مفصل اين مجمل آن كه حجر چون به آن جناب ملاقاة نموده ، گفت : « اى پسر رسول خدا ! كاش من پيش از اين مىمردم تا اين روز را نمىديدم ، تو ما را از زمرهء أهل عدل بيرون آورده اى در فرقهء أرباب جور داخل گردانيدى وما به واسطهء اين حركت تو طريق هدايت را كه سالها در آن سلوك مىنموديم گذاشته روى به باديهء غبايت وغوايت كه مدتها از آن گريزان بوديم نهاديم وبه صفت دناءت وخستى كه لايق ومناسب طور ما نبود گرفتار گشتيم ، اكنون اگر صلاح باشد بر سر حرف نخستين رويم . » واين سخن بر طبع أمير المؤمنين حسن دشوار آمده ، گفت : « اى حجر ! من بنابر آن مسند رياست را به معاوية مسلم داشتم كه طباع أكثر مردم خود را به صلح مايل ديدم وچون اثر كراهت حرب در بشرهء آن جماعت مشاهده كردم گفتم : چگونه ايشان را بر امرى كه از آن گريزان باشند ترغيب -